|
وزير
البيئة يفتتح مشروع
حماة المستقبل للتوعية بمخاطر المخدرات
عمان –
الرأي – افتتح وزير البيئة الدكتور يوسف الشريقي مشروع حماة المستقبل
الذي ينعقد في وزارة البيئة بدعم من الوزارة ومديرية مكافحة المخدرات
والقيادة العامة لشرطة دبي والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني
بالمخدرات والجريمة و مؤسسة رايت ستار البريطانية ورعاية وزاراتي
الأوقاف والصحة ودائرة الجمارك والملكية الأردنية ويهدف إلى تعزيز دور
الشباب في مكافحة المخدرات والمساعدة في التخلص من الإدمان
وقال د. شريقي في حفل الافتتاح أن التصدي لظاهرة انتشار المخدرات
إنتاجا و ترويجاً وتعاطيا لا تقتصر على شعب أو أمة من الأمم دون أخرى
وانما هي مسؤولية إنسانية يتوجب على جميع أمم وشعوب الأرض
ودولها النهوض بها فهي ضد إنسانية الإنسان وحقه الأساس بالعيش الكريم
الرغد وضد جميع القيم والتعاليم
الدينية لجميع الديانات السماوية وتشكل خرقا للقانون في جميع دول
العالم و فوق ذلك هي مصدر أساس من مصادر الإخلال بالتوازن البيئي وسببا
رئيسيا انتشار الجريمة و الجريمة المنظمة منها على وجه التحديد
و أكد على أن المبادرة لمحاربة هذا الطاعون القاتل تعبير راق عن إحساس
الإنسان بإنسانيته وانتصاره لها ولقيمها ويؤشر على مدى الرقي والتقدم
الذي وصل لبيه فمرتع المخدرات والجهل وتفشيها تعبير عن التخلف واستهتار
الإنسان بإنسانيته.
و أوضح
د. شريقي أن وزارة البيئة التي تنهض بمسؤولية الدفاع عن الحياة في هذا
الوطن العزيز وتعمل على صون العناصر والأسباب التي يتطلبها استمرارها
لذلك فا نها تعتبر شريكا أساسيا في الحرب على المخدرات والتصدي لتجارها
لافتا إلى أن الوزارة تؤمن وانطلاقا من مبرر تأسيسها أن الشباب هم
العماد الأساسي في صياغة المستقبل وحماية التوازن البيئي في الوطن
والتي تشكل المخدرات من ابرز أسباب الإخلال به معلناً دعمها الكامل
لفكرة حماة المستقبل
وكان
مدير إدارة مكافحة المخدرات العقيد طايل المجالي قد ألقى كلمة استعرض
فيها الجهود الأردنية التي بذلت لمكافحة المخدرات ومساعدة المدمنين على
التخلص من تعاطي هذه الآفة القاتلة
و أشار إلى أن الشباب يشكلون الحلقة الأكثر قدرة على التأثير الإيجابي
في الخطط الوطنية الرامية لمكافحة المخدرات والحد من أثارها.
و ألقي مندوب شرطة دبي الرائد إبراهيم دبل كلمة أكد خلالها أهمية
التعاون الدولي في مكافحة المخدرات والتصدي لتجارها وقدمت ممثل جمعية
رأيت ستارت البريطانية نيلام فيدة شرحاً عن أهمية دور الشباب في مساعدة
متعاطي المخدرات والتخلص من الإدمان.
واستعرض المستشار النفسي العلاجي د. عبد الرحمن ذاكر الأبعاد النفسية
والاجتماعية الدافعة إلى الإدمان على المخدرات و وسائل علاجها وكانت
منسقة المشروع عبير الشريقي قد ألقت كلمة أوضحت خلالها المدى الذي
يتصادم فيه تعاطي المخدرات والإدمان عليها مع القيم الدينية والأخلاقية
للامة والذي يجعل من تكاتف جميع الأطراف الوطنية لمواجهتها والتصدي
لمروجيها واجبا مقدسا لا يجوز التأخر في النهوض به
تجدر
الإشارة إلى أن المشروع يهدف إلى نشر الوعي بمخاطر وخاصة في أوساط
الطلبة في المدارس والجامعات والى خلق بيئة اجتماعية معافاة من
المخدرات وتقليل عدد المدمنين عليها
ويعمل المشروع في مرحلته الحالية على أعداد 60 مدربا ومدربة لا خد زمام
المبادرة نحو ايجاد شبكة من المساعدين على التخلص من الإدمان في صفوف
الشباب.
|