يوم
المسيرة
في
مشهد تزينه بهجة توحد القلوب والمشاعر وتظلله كلمات واحدة من ألسنٍ
شتى انطلقت جموع غفيرة في تلبية واضحة لنداء الوطن ونداء إنسانية
الإنسان...
مسيرة
مهيبة دعت لها إدارة مكافحة المخدرات الأردنية فكان لجموع المواطنين
ولحماة المستقبل قدم السبق فيها.ولأن حماة المستقبل سباقة في كل خير
كان لها كلمة أطرب الأسماع شدو طيورها وداعبت نسماتها روح أتعبتها
شمس الانتظار ، وفيما يلي نص كلمة حماة المستقبل التي ألقاها نيابة
عن الفريق الأستاذ احمد عبدالله:
بسم
الله الرحمن الرحيم
إننا
في هذا اليوم ومن خلال هذه الجموع نريد أن نكون امتدادا لكم، أيدينا
في أيديكم ، ننهل من معين عزماتكم الميمونة، متوحدون من أجل كرامة
الإنسان ، نستلهم الشموخ من دوحة آل هاشم الأبرار، فمن تلك الكلمات
الخالدة التي أطلقها الملك الراحل رحمه الله حين قال :" الإنسان أغلى
ما نملك" والتي غدت من يومها منهج عز ورفعة، إلى حقيقة " على قدر أهل
العزم" التي أرادها سيد قلوبنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
حفظه الله ، لتكون نبراسا لنا في مسيرة عطائنا لأردننا الأجمل ليكون
الأردن أولا قولا وفعلا...
إعلاننا صريح وكلماتنا قوية، فباسم الحشود المجتمعة نهتف بأعلى صوتنا
لا وألف لا للمخدرات، نحتشد ليرى العالم ويرى كل من له مآرب هادمة
لشبابنا إننا الحصن الذي لا يُطال.
إننا
نبني جهودنا من جهودكم لنقف كالبنيان المرصوص من أجل الحفاظ على
ثروتنا الأثمن، وهم الشباب ومن أجل سلامة مجتمعنا الأغلى.
إن
جهود إدارة مكافحة المخدرات والأمن العام ، وكل من له علاقة بالنهج
الوقائي والعلاجي لهذه الآفة لجهود كبيرة ، لا نملك من وسيلة شكر لها،
لأنها عظيمة بقدر أصحابها، إلا إننا نريد أن يكون لنا قصب السبق في
المحافظة على انفسنا، والاهتمام بمن حولنا، ونزيد من آفاق الوعي
الايجابي ، ونحمل على عاتقنا همَّ تقليل الطلب، في حين تتكفلون أنتم
بتقليص دروب العرض.
إنه
لحدث يبعث في الصدر فرحة، وفي القلب بهجة ويرسم على شفاهنا ابتسامة
الاطمئنان على أنفسنا، وعلى غيرنا إذ إننا نرى التكاتف بين رجل
المكافحة ورجل الامن، والاخصائي النفسي، والشابة الجامعية، وربة
المنزل ، والمدير ، والموظف والشباب الصغار ، كلنا مجتمعون لأجل هدف
واحد، نهتف بصوت واحد، لنا شعار واحد، الوقاية الوقاية من آفة
المخدرات.
نطلق
ندهة حرى من أعماق قلوبنا لمن تعلقت حبائلهم بالمخدرات، أن هذه
أيدينا نمدها لكم، نريد أن نساعدكم في التخلص من دمار أنفسكم، إنكم
بالمخدرات تُيتِّمون أولادكم، تشردون بناتكم، وتُتكلون نساءكم
واسمعوا صرخة أبنائكم حين ينادون:
أبتاه
أين نسائم التحنان أين
التضاحك أين حلو مكاني
أين
التناجي والتداني والهوى أين الحياة
فأنت كل زماني
أبتاه
فيم غياب روحك إنني أصبحت في
الدنيا بلا عنوان
تيه
وتشرد ضياع ذلة دمعي
وآهاتي تصيغ بياني
أبتاه
صَرتَ مخدَّراً ومخدِّراً ماذا كسبت
وانت عندي الجاني
ابتاه
إني خائف متربص أأرى انعزالك أم
تُرى الهيجان
أأراك
تحمل حقنة يا والدي فيها الهلاك
يعيث بالانسان
أأرى
تعاطيك المقيت وترتجي مني بأن أحيا بلا
حرمان
أبتاه
يكفي عُد ألي فإنني أغدو بدونك
ضائع الأركان
أقلع
عن الإدمان إن حياتنا أسمى من
التشبيه بالحيوان
وأخيراً لنا كلنا هتاف واحد سيروا وعين الله ترعاكم ولن نخشى على
مركب يقودها عميد الهواشم.
حفظكم
الله جميعاً وسدد على طريق الخير خطاكم وألهمكم الدرب الرشيد ليكون
أردننا الأنموذج الأمثل بين الدول في ظل صاحب الجلالة مليكنا عبدالله
الثاني بن الحسن حفظه الله ورعاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقام
الفريق في هذا اليوم بعدة نشاطات متميزة ،منها:
• عمل
اكبر يافطة في الشرق الأوسط عليها عبارات عن مكافحة الكخدرات.
•
تكوين لوحة من الاجساد البشرية" لا للمخدرات " كتبت على الارض،شارك
بها عدد كبير من الايتام.
• عمل
يافطة كبيرة مكتوب عليها " نعم للحياة لا للمخدرات" حلّقت عالياً
بسماء الوطن بواسطة هيلوكبتر.
وباذن
الله التواصل مستمر لمكافحة هذه الافة.
تقرير:
احمد عبدالله و اروى السطري